‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث ضعيفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث ضعيفة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 مارس 2015

حديث ضعيف: (إن الماء لا ينجسه شيء)

قال الشوكاني في نيل الأوطار: عن جابر عند ابن ماجه بلفظ «إن الماء لا ينجسه شيء» 
في إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب وهو ضعيف متروك.
وعن ابن عباس عند أحمد وابن خزيمة وابن حبان بنحوه. 
وعن سهل بن سعد عند الدارقطني.
وعن عائشة عند الطبراني في الأوسط وأبي يعلى والبزار وابن السكن في صحاحه، ورواه أحمد من طريق أخرى صحيحة لكنه موقوف.
وأخرجه أيضا بزيادة الاستثناء الدارقطني من حديث ثوبان، ولفظه: «الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه أو طعمه» وفي إسناده رشدين بن سعد وهو متروك.
وعن أبي أمامة مثله عند ابن ماجه والطبراني وفيه أيضا رشدين.
ورواه البيهقي بلفظ: «إن الماء طهور إلا إن تغير ريحه أو لونه أو طعمه بنجاسة تحدث فيه» من طريق عطية بن بقية عن أبيه عن ثور عن رشدين بن سعد عن أبي أمامة، وفيه تعقب على من زعم أن رشدين بن سعد تفرد بوصله.
ورواه الطحاوي والدارقطني من طريق رشدين بن سعد مرسلا. وصحح أبو حاتم إرساله.
وقال الشافعي: لا يثبت أهل الحديث مثله،
وقال الدارقطني: لا يثبت هذا الحديث.
وقال النووي: اتفق المحدثون على تضعيفه.

الأربعاء، 11 فبراير 2015

(قصة علقمة مع أمه التي غضبت عليه قصة موضوعة)

جاء في " مسند الإمام أحمد " (32/155) من طبعة مؤسسة الرسالة ما يلي :

" قال أبو عبد الرحمن : وكان في كتاب أبي : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا فائد بن عبد الرحمن قال : سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول :

( جاء رجل إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن هاهنا غلاماً قد احتضر ؛ يقال له : قل لا إله إلا الله ، فلا يستطيع أن يقولها . قال : أليس قد كان يقولها في حياته ؟ قال : بلى ، قال : فما منعه منها عند موته ؟ فذكر الحديث بطوله )

لم يحدث أبي بهذين الحديثين - حديثين من طريق فائد عن ابن أبي أوفى - ضرب عليهما من كتابه ؛ لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرحمن ، وكان عنده متروك الحديث " انتهى النقل من " المسند "

وأما بقية الحديث ، كما جاءت في المصادر الأخرى التي ذكرته ، فهي كالتالي :

قال : ( فنهض رسول الله صلي الله عليه وسلم ونهضنا معه حتى أتى الغلام فقال : يا غلام ! قل لا إله إلا الله . قال : لا أستطيع أن أقولها ، قال : ولم ؟ قال : لعقوق والدتي ، قال : أحية هي ؟ قال : نعم ، قال : أرسلوا إليها ، فأرسلوا إليها ؛ فجاءت ، فقال لها صلي الله عليه وسلم : ابنك هو ؟ قالت : نعم . قال : أرأيت لو أن ناراً أججت ؛ فقيل لك : إن لم تشفعي له قذفناه في هذه النار . قالت : إذن كنت أشفع له ، قال: فأشهدي الله ، وأشهدينا معك بأنك قد رضيت . قالت : قد رضيت عن ابني ، قال : يا غلام ! قل لا إله إلا الله . فقال : لا إله إلا الله . فقال صلي الله عليه وسلم : الحمد لله الذي أنقذه من النار )

أخرجه العقيلي في " الضعفاء الكبير " (3/461) ، ومن طريقه ابن الجوزي في " الموضوعات " (3/87) ، وعزاه غير واحد للطبراني ، ورواه الخرائطي في " مساوئ الأخلاق " (رقم/251) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " (6/197) وفي " دلائل النبوة " (6/205) ، والقزويني في " التدوين في تاريخ قزوين " (2/369)

جميعهم من طريق فائد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي أوفى .

وهذا إسناد ضعيف جدا بسبب فائد بن عبد الرحمن ، قال فيه الإمام أحمد : متروك الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبى يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وأحاديثه عن ابن أبى أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبى أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث . وقال البخاري : منكر الحديث . انظر: " تهذيب التهذيب " (8/256)

وقال ابن حبان :

" كان ممن يروى المناكير عن المشاهير ، ويأتي عن ابن أبي أوفى بالمعضلات ، لا يجوز الاحتجاج به " انتهى.

" المجروحين " (2/203)

وقال أبو عبد الله الحاكم رحمه الله :

" يروي عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة " انتهى.

" المدخل إلى الصحيح " (155)

وذكر ابن الجوزي هذه القصة في " الموضوعات " (3/87) وقال : " هذا حديث لا يصح " انتهى. كما ذكرها في " الموضوعات كل من : " ابن عراق (2/296)، والشوكاني (231)، والألباني (رقم/3183).

(منقول)

الخميس، 15 يناير 2015

لا يصح حديث في فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث المروية في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، كقوله: «من زارني وزار أبي إبراهيم الخليل في عام واحد ضمنت له على الله الجنة» و «من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي» و «من حج ولم يزرني فقد جفاني» ونحو هذه الأحاديث، كلها مكذوبة موضوعة.

(شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله- اقتضاء الصراط المستقيم)

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

حديث ضعيف: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير القرآن العظيم(1/109): " من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة " في إسناده ضعف. وقد روي هذا الحديث من طرق، ولا يصح شيء منها عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الاثنين، 12 مايو 2014

حديثٌ موضوع (أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ، بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ)

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في التلخيص الحبير(4/350): حَدِيثُ: «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ، بِأَيِّهِمْ اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ» . رواه عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ،وَحَمْزَةُ ضَعِيفٌ جِدًّا، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ مِنْ طَرِيقِ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، وَجَمِيلٌ لَا يُعْرَفُ، وَلَا أَصْلَ لَهُ فِي حَدِيثِ مَالِكٍ وَلَا مَنْ فَوْقَهُ، وَذَكَرَهُ الْبَزَّارُ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ كَذَّابٌ، وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَيْضًا وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ، وَرَوَاهُ الْقُضَاعِيُّ فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ لَهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِي إسْنَادِهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدُ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ وَهُوَ كَذَّابٌ، وَرَوَاهُ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ مِنْ حَدِيثِ مِنْدَلٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنْ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ مُنْقَطِعًا، وَهُوَ فِي غَايَةِ الضَّعْفِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ: هَذَا الْكَلَامُ لَمْ يَصِحَّ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: هَذَا خَبَرٌ مَكْذُوبٌ مَوْضُوعٌ بَاطِلٌ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي الِاعْتِقَادِ عَقِبَ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ: «النُّجُومُ أَمَنَةُ أَهْلِ السَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُومُ أُتِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أُتِيَ أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ» . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: رُوِيَ فِي حَدِيثٍ مَوْصُولٍ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ - يَعْنِي حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَمِّيِّ - وَفِي حَدِيثٍ مُنْقَطِعٍ - يَعْنِي حَدِيثَ الضَّحَّاكِ ابْنِ مُزَاحِمٍ - «مَثَلُ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ، مَنْ أَخَذَ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى» .

الاثنين، 5 مايو 2014

(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) حديثٌ ضعيف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه(تبيين العجب):



قال الشيخ العثيمين رحمه الله: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا دخل شهر رجب: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ولكن هذا أيها الأخوة واسمعوا ما أقول هذا حديثٌ ضعيفٌ منكر لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا لا ينبغي للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء لأنه لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما قلته لكم لأنه يوجد في بعض أحاديث الوعظ يوجد هذا الحديث فيها ولكنه حديثٌ لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
المصدر: مكائد الشيطان – بدع شهر رجب 

الجمعة، 2 مايو 2014

من أكثر القصص شهرة وشيوعا قصة "طلع البدر علينا "!! والخبر الوارد فيها رغم شهرة القصة لا يصح

من أكثر القصص شهرة وشيوعا ، خصوصا عند الفرقة الضالة المسماة بالصوفية والتي يستدلون بها على جواز ما يسمى زورا وبهتانا بالأناشيد الإسلامية !وتبعهم على ذلك المتحزبة والحركيون والله المستعان قصة "طلع البدر علينا "!! والخبر الوارد فيها 
رغم شهرة القصة لا يصح .
قال الإمام الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة(2/63): " لما قدم المدينة جعل النساء والصبيان والولائد يقلن:
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ما دعا لله داع ".
ضعيف.
رواه أبو الحسن الخلعي في " الفوائد " (59 / 2) وكذا البيهقي في " دلائل النبوة " (2 / 233 - ط) عن الفضل بن الحباب قال: سمعت عبد الله(1) بن محمد بن عائشة يقول فذكره. وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات، لكنه معضل سقط من إسناده ثلاثة رواة أو أكثر، فإن ابن عائشة هذا من شيوخ أحمد وقد أرسله.
وبذلك أعله الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (2 / 244) . ثم قال البيهقي كما في تاريخ ابن كثير (5 / 23) : " وهذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة لا أنه لما قدم المدينة من ثنيات الوداع عند مقدمه من تبوك ". وهذا الذي حكاه البيهقي عن العلماء جزم به ابن الجوزي في " تلبيس إبليس " (ص 251 تحقيق صاحبي الأستاذ خير الدين وانلي) ، لكن رده المحقق ابن القيم فقال في " الزاد " (3 / 13) : وهو وهم ظاهر لأن " ثنيات الوداع " إنما هي ناحية الشام لا يراها القادم من مكة إلى المدينة ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام ".
ومع هذا فلا يزال الناس يرون خلاف هذا التحقيق، على أن القصة برمتها غير ثابتة كما رأيت!
(تنبيه) : أورد الغزالي هذه القصة بزيادة: " بالدف والألحان " ولا أصل لها كما أشار لذلك الحافظ العراقي بقوله: " وليس فيه ذكر للدف والألحان ". وقد اغتر بهذه الزيادة بعضهم فأورد القصة بها، مستدلا على جواز الأناشيد النبوية المعروفة اليوم! فيقال له: " أثبت العرش ثم انقش "! على أنه لو صحت القصة لما كان فيها حجة على ما ذهبوا إليه كما سبقت الإشارة لهذا عند الحديث (579) فأغنى عن الإعادة.

____________________

(1):الصواب : عبيد الله بن محمد ابن عائشه. قال الإمام المزى فى " تهذيب الكمال " ( 12/261 ) ترجمة(4262) : " عبيد الله بن محمد...

منقول-بتصرف-

الأحد، 27 أبريل 2014

ضعف حديث (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ جُنُبًا لَا يَمَسُّ مَاءً)

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ جُنُبًا لَا يَمَسُّ مَاءً، قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي، وَقَالَ: هُوَ وَهْمٌ يَعْنِي حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ. الأوسط لابن المنذر(2/91).

وقال النووي في شرحه على مسلم(3/218): أَمَّا حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسَّ مَاءً رَوَاهُ أَبُو داود والترمذي والنسائي وابن مَاجَهْ وَغَيْرُهُمْ فَقَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَهَمَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي هَذَا يَعْنِي فِي قَوْلِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ طَعَنَ الْحُفَّاظُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ .


الثلاثاء، 22 أبريل 2014

دعاء الخروج من الخلاء : (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) لا يثبت

قال الإمام الألباني رحمه الله كما في إرواء الغليل(1/92): "الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني". أخرجه ابن ماجه (1/129) عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة عن أنس , وهذا سند ضعيف من أجل إسماعيل هذا وهو المكي.
قال الحافظ في " التقريب ": " ضعيف الحديث " , وفي " الزوائد ": " هو متفق على تضعيفه , والحديث بهذا اللفظ غير ثابت ".
قال أبو الحسن السندي في حاشيته على ابن ماجه: ومثله نقل عن المصنف فى بعض الأصول ".
قلت: وروى من حديث أبي ذر , أخرجه ابن السني (رقم 21) من طريق النسائي بسنده عن منصور عن الفيض عنه.
والفيض هذا لم أعرفه , ونقل المناوى في " الفيض " عن ابن محمود شارح أبي داود أنه قال: إسناده مضطرب غير قوي.
وقال الدارقطني: حديث غير محفوظ.


لم يثبت حديث في دعاء الخروج من البيت

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام مقبل الوادعي رحمه الله كما في شريط أسئلة نساء  تهامة:  وأما عند الخروج فلم يثبت حديث في الخروج من البيت و: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ذكر الحافظ في ( نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار ) بأنه حديث معل هذا أمر ، أمر آخر أيضاً حديث أم سلمة أنه إذا خرج من منزله قال :" اللهم إني أعوذ بك أن أََضل أو أُضل أو أَزل أو أُزل أو أَظلم أو أُظلم أو أََجهل أو يجهل عليَّ .. " فهذا أيضاً من طريق الشعبي عن أم سلمة وهو أيضاً لم يسمع من أم سلمة ، فلا أعلم شيئاً ثابتاً عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في دعاء الخروج من البيت .
ونقل صاحب كتاب (الإخبار بما لا يصح من أحاديث الأذكار -باب إذا خرج من منزله- عن أم سلمة ....  ص249)تراجع الإمام الألباني رحمه الله عن تصحيحه.

الأربعاء، 26 مارس 2014

حديث : "اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم " ضعيف

قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله: وأما حديث اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم ، فإنه من طريق خالد بن أبي سارة وهو ضعيف ويقال فيه خالد بن سارة .
▪ من شريط : ( أسئلة شباب مسجد السلام بعدن 


الأحد، 16 مارس 2014

قصة مبارزة علي رضي الله عنه لعمرو بن ود وقتله إياه : هي من المراسيل والمعاضيل

قال العلامة الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة(1/576-577): 
"لمبارزة علي بن أبى طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة ".كذب.
أخرجه الحاكم في " المستدرك " (3 / 32) من طريق أحمد بن عيسى الخشاب بـ " تنيس " حدثنا عمرو بن أبي سلمة: حدثنا سفيان الثوري عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده مرفوعا سكت عنه الحاكم وقال الذهبي في " تلخيصه ":
قبح الله رافضيا افتراه.
قلت: وعلته الخشاب هذا فإنه كذاب كما قال ابن طاهر وغيره ولعله سرقه من كذاب مثله، فقد أخرجه الخطيب (13 / 19) من طريق إسحاق بن بشر القرشي عن بهز به.
وإسحاق هذا هو الكاهلي الكوفي وهو كذاب أيضا وقد سبقت له أحاديث موضوعة، فانظر مثلا الحديث (309 و311 و329 و351) من هذا الجزء.
قلت: وقصة مبارزة علي رضي الله عنه لعمرو بن ود وقتله إياه مشهورة في كتب السيرة وإن كنت لا أعرف لها طريقا مسندا صحيحا وإنما هي من المراسيل والمعاضيل فانظر إن شئت " سيرة ابن هشام " (3 /240 - 234) و" دلائل النبوة " للبيهقي (3 / 435 - 439) و" سيرة ابن كثير " (3 / 203 - 205) .


الخميس، 13 مارس 2014

اقرأوا على موتاكم "يس" : حديث ضعيف


ضعيف جداً (هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت فقالت: إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من بعدك)

عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: كنا مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فدعا بشراب، فأتي بماء وعسل، فلما أدناه من فيه بكى، وبكى حتى أبكى أصحابه، فسكتوا وما سكت، ثم عاد فبكى حتى ظنوا أنهم لن يقدروا على مسألته. قال: ثم مسح عينيه، فقالوا: يا خليفة رسول الله ما أبكاك؟ قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدفع عن نفسه شيئا، ولم أر معه أحدا، فقلت: يا رسول الله ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال: " هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها: إليك عني، ثم رجعت فقالت: إنك إن أفلت مني فلن يفلت مني من بعدك "
الزهد لابن أبي الدنيا(11)
قال العلامة الألباني في الضعيفة(4878): ضعيف جداً.

الجمعة، 21 فبراير 2014

ضعف حديث : (( ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة ، إذا نظر إليها سرته ، و إذا أمرها أطاعته ، و إذا غاب عنها حفظته ))

حديث :
((
ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة ، إذا نظر إليها سرته ، و إذا أمرها أطاعته ، و إذا غاب عنها حفظته )) 
قال الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة (3/ 318) 

قال الحاكم
"
صحيح على شرط الشيخين " ! و وافقه الذهبي ! و أقره ابن كثير ( 2/351 ) .و قال الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 2/36 ) : 
"
سنده صحيح " . كذا قالوا ، و فيه نظر عندي ، أما كونه " على شرط الشيخين " فهو من الأوهام 
الظاهرة ، لأن غيلان - و هو ابن جامع - ليس من رجال البخاري ، و إنما روى له 
مسلم وحده و أما كونه صحيحا ، فهو ما يبدو لأول وهلة ، و لكني قد وجدت له علة ، و هي 
الانقطاع ، فأخرجه الحاكم ( 2/333 ) من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري : حدثنا 
يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي : حدثنا أبي : حدثنا غيلان بن جامع عن عثمان 
ابن القطان الخزاعي عن جعفر بن إياس به . و قال
"
صحيح الإسناد " . و تعقبه الذهبي فقال
"
قلت : عثمان لا أعرفه ، و الخبر عجيب " . و أقول : و رجال إسناده ثقات معروفون من رجال " التهذيب " غير إبراهيم بن إسحاق 
الزهري و هو ثقة كما قال الدارقطني ، و له ترجمة في " تاريخ بغداد " ( 6/25 -
26 )
و قال
"
و كان ثقة خيرا فاضلا دينا صالحا ، مات سنة ( 277 ) و قد بلغ ثلاثا و تسعين
سنة " . قلت : فقد زاد في الإسناد بين غيلان و جعفر ( عثمان ) هذا فهي زيادة مقبولة ، 
و لا سيما و قد توبع عليها كما يأتي ، فوجب أن نعرف حاله ، و قد رأيت قول 
الذهبي فيه آنفا
"
لا أعرفه " . و لم يورده هو في " الميزان " و لا الحافظ في " اللسان " . فمن المحتمل أن يكون 
هو عثمان بن عمير أبو اليقظان الكوفي الأعمى المترجم في " التهذيب " ، فقد أورد 
الحافظ ابن كثير ( 2/351 ) هذا الحديث من طريق ابن أبي حاتم قال : حدثنا أبي حدثنا حميد بن مالك : حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي : حدثنا أبي : حدثنا غيلان 
ابن جامع المحاربي عن عثمان بن أبي اليقظان عن جعفر به ، و هكذا رواه ابن 
الأعرابي في " معجمه " ( ق 182/2 - 183/1 ) نا الترقفي : نا يحيى بن يعلى به و لا نعلم في الرواة " عثمان بن أبي اليقظان " فلعل لفظة ( بن ) زيادة من بعض 
النساخ سهوا ، و الأصل : ( عثمان أبي اليقظان ) ، و يؤيده أن المناوي ذكر في "الفيض " أن الذهبي قال في " المهذب " : 
"
فيه عثمان أبو اليقظان ، ضعفوه " . قلت : و " المهذب " هذا للذهبي ، و هو كالمختصر لـ " السنن الكبرى " للبيهقي ، 
و لكنه يتكلم على أحاديثه تصحيحا و تضعيفا بأوجز عبارة ، كما رأيت آنفا ، فهو
مثل " تلخيصه " على " المستدرك " . و هذا الحديث قد أخرجه البيهقي في " سننه
( 4/83 )
من طريق الصفار : حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي : حدثنا يحيى بن 
يعلى بن الحارث فذكره فقال : " عثمان أبي اليقظان " . ثم ساقه من روايته عن شيخه الحاكم بإسناده من طريق إبراهيم بن إسحاق الزهري 
المتقدم .. و قال البيهقي
"
فذكره بمثل إسناده ، و قصر به بعض الرواة عن يحيى فلم يذكر في إسناده عثمان 
أبا اليقظان " . قلت : و في قول البيهقي هذا فائدتان هامتان الأولى : أن قول الحاكم في هذا الإسناد المتقدم : " عثمان بن القطان الخزاعي هو من أخطائه الكثيرة التي وقعت في " مستدركه " ، فحق للذهبي و غيره أن لا 
يعرفه ، لأنه وهم لا حقيقة له و الأخرى : خطأ روايته الأولى التي ليس فيها ذكر لعثمان هذا ، و أنه سقط من بعض 
الرواة ، و عليه فتصحيح من صححه خطأ أيضا ، كما هو ظاهر ، فالحمد لله الذي وافق 
حكمي حكم الإمام البيهقي من حيث السقط ، و أيد بكلامه الصريح الاحتمال المتقدم 
مني أن هذا الساقط هو عثمان بن عمير أبو اليقظان و يؤيده قول الضياء عقب الحديث
"
رواه أحمد بن إبراهيم الدورقي و سليمان بن الشاذكوني عن يحيى بن يعلى بن 
الحارث عن أبيه عن غيلان بن جامع عن عثمان بن عمير أبي اليقظان عن جعفر بن إياس 
" . 
قلت : فزاد في الإسناد ( ابن عمير أبي اليقظان ) ، فهذا يحملنا على الجزم بأن 
من قال فيه " عثمان بن القطان " ، أو عثمان بن أبي اليقظان " فقد أخطأ .و الخلاصة : أن علة الحديث عثمان بن عمير أبو اليقظان ، و هو متفق على تضعيفه 
كما يشعر بذلك قول الذهبي المتقدم في " المهذب " : 
"
ضعفوه " . و كذلك قال في " الكاشف " و " الميزان " و " الضعفاء " ، و قال الحافظ في التقريب " : 
"
ضعيف ، و اختلط ، و كان يدلس ، و يغلو في التشيع " . قلت : هذا الحديث جاء في بعض نسخ " الجامع الصغير " مرموزا له بالصحة ، و اغتر 
بذلك اللجنة القائمة على تحقيق " الجامع الكبير " فقالوا ( 2/1600 ) : الحديث في الصغير برقم 1774 و رمز لصحته " ! و قد أنبأناك مرارا أن رموز " الجامع " لا يعتد بها ، و هذا من الأمثلة العديدة
على ذلك . و من عجيب أمر هذه اللجنة أنها تركن إلى الرمز ، و لا تعتمد على
تضعيف الحافظ الذهبي الذي نقله المناوي في شرحه و هو من مراجعهم ، و الرقم الذي 
ذكروه هو رقم الحديث في شرحه . فهل يعني إعراضهم عن تضعيف المناوي له تبعا 
للذهبي أن تصحيحهم للأحاديث ذوقي ، و ليس على المنهج العلمي الحديثي ؟ ثم إنه قد وقع عندهم مرموزا للحديث بـ ( ش د ع ك ن ) ، و ( ن ) في اصطلاح 
السيوطي إنما يعني النسائي ، و ليس عنده مطلقا ، و إنما هو محرف من ( ق ) أي 
البيهقي ، و لو كان عند النسائي لقدم في الذكر على ( ع ك ) كما هي عادته تبعا 
لعرف المحدثين لتقدمه عليهما طبقة و علما
(
تنبيه ) : هذا الحديث مما صححه الشيخ نسيب الرفاعي و الشيخ الصابوني في "مختصر تفسير ابن كثير " بإيرادهما إياه فيه ، و زاد الأول على الآخر بأنه صرح
بصحته في فهرسه الذي وضعه في آخر المجلد الثاني ( ص 227 ) و لئن كان من الممكن 
الاعتذار عنهما بأنهما اغترا بسكوت ابن كثير على تصحيح الحاكم المتقدم ، فما 
عذرهما في غيره من الأحاديث التي صححاها دون الناس جميعا أو على الأقل دون ابن 
كثير و أسانيدها بينة الضعف ؟ ! و قد تقدم بعضها ، و الحديث التالي مثال آخر 
بالنسبة للرفاعي ، ثم رأيت الغماري قد سلك سبيل هؤلاء فأورده في " كنزه " ، 
والله المستعان
وقد أقر الشيخ مقبل كلام الشيخ الالباني رحمهما الله في تحقيقه للمستدرك كتاب ( احاديث معلة ) قال العلامة مقبل معلق على الحديث 
ظاهره على شرط مسلم [لكن] شعبة يقول : لم يسمع جعفر بن إياس من مجاهد وفيه انقطاع بين غيلان وجعفر بن إياس والساقط ضعيف.
منقول