رواه ابن شيبة (30522) وابن عدي في الكامل (7 / 55)
قال الإمام الوادعي: ضعيف.ا.هـ
فيه نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو معشر المدني
قال صالح بن محمد الحافظ: لا يسوى حديثه شيئاً وقال أبو زرعة: صدوق فى الحديث ، وليس بالقوي وقال علي ابن المديني: كان شيخاً ضعيفاً ضعيفاً تتمة كلام ابن سعد: وكان كثير الحديث ، ضعيفاً وقال أبو داود: له أحاديث مناكير وقال الساجي: منكر الحديث، وكان أمياً صدوقاً، إلا إنه يغلط وقال ابن نمير: كان لا يحفظ الأسانيد وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم وقال الدارقطني: ضعيف اهـ
قال الشيخ الألباني رحمه الله: في تمام المنة قلت : وهي عندي شاذة لمخالفتها لكل طرق الحديث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس في " الصحيحين " وغيرهما ممن سبقت الإشارة إليهم.
وقد رويت في حديث آخر عن أنس من طريق قتادة عنه بلفظ : " هذه الحشوش محتضرة فإذا دخل أحدكم الخلاء فليقل : بسم الله "
لكنه ضعيف بهذا السياق اضطرب فيه بعض الرواة في سنده ومتنه اهـ (منقول)
قال الإمام الوادعي رحمه الله:ضعيف فيه يوسف بن أبى بردة مجهول.
> وقال رحمه الله: لا بأس أذا عُمِل به لأن أبا حاتم الرازي وغيره يصححه .
وأما الاستغفار والحمد(الحديث الذي سيأتي بعد هذا) بعد الخروج فوردا في حديثين ضعيفين أيضاً جاء في حديث عائشة كان - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال :"غفرانك " هذا الحديث فيه يوسف بن أبي بردة وهو مجهول كان شيخنا رحمه الله يضعِّفه ، والحمد أخرج ابن ماجة من حديث أنس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال :" الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني" وهو أيضاً حديث ضعيف فيه اسماعيل بن مسلم ضعيف ونقل صاحب الزوائد الاتفاق على تضعيفه ، وجاء من حديث أبي ذر ولا يصح أيضاً هو ضعيف رجَّح الدارقطني رحمه الله وقفه على أبي ذر .

