قال العلامة العثيمين رحمه الله كما في تعليقاته على الكافي(1/230): كان
بعض السلف إذا سئل عن الحيض قال ارجع إلى
امرأتك لأن النساء أعرف منا بذلك وقد ذكرت
لكم أن شيخنا رحمه الله روى لنا عن بعض
الطلبة أنه عجز عن تصور هذا الحيض فقال
لشيخه يا شيخ قد أراحنا الله من الحيض
فأرحنا من أحكامه لأن الفقهاء رحمهم الله
شددوا ولو رجعتم أيضا لكتب الشافعية
لوجدتم أشد وأشد أظنه في شرح المهذب مائة
وخمسين صفحة كتاب الحيض من التفاصيل التي
تجعل الإنسان يدور رأسه.
إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف من كتب العلماء. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات طرائف من كتب العلماء. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 27 مايو 2014
الثلاثاء، 1 أبريل 2014
باقي عليك اليوم والتاريخ !!
قال الشيخ العثيمين رحمه الله في تعليقاته على الكافي لابن قدامة(ص73): يذكر
أن شخصا من الناس كان في المسجد الحرام
فلما كبَّر الإمام قال اللهم إني نويت أن
أصلي الظهر أربع ركعات لله عز وجل خلف
إمام المسجد الحرام! وإذا بجانبه رجل فأمسك
بيده قال: اصبر باقي عليك! فقال: ماذا بقي؟ كل شي قلته! قال: باقي عليك اليوم والتاريخ.
فالرجل تفطن
لهذا الشيء وأنه لا داعي للكلام بالنية
لأنك إنما تصلي لمن؟ تصلي لله وتتطهر لله
فلا حاجة أن تخبر الله بذلك.
الخميس، 30 يناير 2014
الثلاثاء، 7 يناير 2014
من أطرف ما حكي عن الشيخ الموفق ابن قدامة رحمه الله
قال ابن العماد الحنبلي رحمه الله في شذرات الذهب وعند ذكره لترجمة الشيخ
موفق الدّين المقدسي أحد الأئمة الأعلام
أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن
قدامة الحنبلي صاحب التصانيف رحمه الله:
من
أطرف ما حكي عنه-
أي
عن الشيخ الموفق-: أنه
كان يجعل في عمامته ورقة مصرورة، فيها
رمل يرمّل به ما يكتبه للناس من الفتاوى
والإجازات وغيرها، فاتفق ليلة أن خطفت
عمامته، فقال لخاطفها: يا
أخي خذ من العمامة الورقة
المصرورة بما فيها وردّ العمامة أغطي
بها رأسي وأنت في أوسع الحلّ مما في الورقة،
فظن الخاطف أنها فضة، ورآها ثقيلة، فأخذها
وردّ العمامة، وكانت صغيرة عتيقة، فرأى
أخذ الورقة خيرا منها بدرجات، فخلّص الشيخ
عمامته بهذا الوجه اللّطيف.(شذرات
الذهب7/158)
