‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنن مهجورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنن مهجورة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 مايو 2015

استحباب تقليل ماء الوضوء والغسل اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم
استحباب تقليل ماء الوضوء مع الإسباغ وعدم جواز الإسراف في الماء في الوضوء أو الاغتسال اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم

أخرج الشيخان في صحيحيهما عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: "كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضأ بالمدِّ ويغتسل بالصاعِ إلى خمسةِ أمداد" .
المدما يملأ كفَّيْ الرجل المعتدل.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري(1/305): حمله الجمهور على الاستحباب لأن أكثر من قدر وضوءه وغسله صلى الله عليه وسلم من الصحابة قدرهما بذلك، ففي مسلم عن سفينة مثله، ولأحمد وأبي داود بإسناد صحيح عن جابر مثله، وفي الباب عن عائشة وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وغيرهم، وهذا إذا لم تدع الحاجة إلى الزيادة، وهو أيضاً في حق من يكون خلقه معتدلاً، وإلى هذا أشار المصنف في أول كتاب الوضوء بقوله: ‏"‏وكره أهل العلم الإسراف فيه وأن يجاوزوا فعل النبي صلى الله عليه وسلم‏".

المضمضة من اللبن ومن كل دسم


بسم الله الرحمن الرحيم

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ»، وَقَالَ: «إِنَّ لَهُ دَسَمًا».
وأخرج ابن ماجه في سننهقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَمَضْمِضُوا؛ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا». قال الألبانيحسن صحيح(410).وله أيضاًأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: "مضمضوا من اللَّبن فَإِن لَهُ دسماصححه الألباني(411).

قال الحافظ ابن حجر في الفتح(1/313): فِيهِ بَيَانُ الْعِلَّةِ لِلْمَضْمَضَةِ مِنَ اللَّبَنِ فَيَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ دَسِمٍ.
وقال النووي في شرحه على مسلم(4/46): فِيهِ اسْتِحْبَابُ الْمَضْمَضَةِ مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ قَالَ الْعُلَمَاءُ وَكَذَلِكَ غَيْرُهُ مِنَ الْمَأْكُولِ وَالْمَشْرُوبِ تُسْتَحَبُّ لَهُ الْمَضْمَضَةُ وَلِئَلَّا تَبْقَى مِنْهُ بَقَايَا يَبْتَلِعُهَا فِي حَالِ الصَّلَاةِ وَلِتَنْقَطِعَ لُزُوجَتُهُ وَدَسَمُهُ وَيَتَطَهَّرَ فَمُهُ.

الاثنين، 11 مايو 2015

سنة مسح النوم عن الوجه عند الاستيقاظ في الليل وقراءة العشر الآيات الأخيرة من سورة آل عمران مع النظر إلى السماء

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَتُهُ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآيَاتِ الخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ". وفي رواية "فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، أَوْ بَعْضُهُ، قَعَدَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَرَأَ»: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ}، وفي رواية عند مسلم: "فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَخَرَجَ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فِي آلِ عِمْرَانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [البقرة: 164] حَتَّى بَلَغَ {فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ ثُمَّ قَامَ، فَخَرَجَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ، ثُمَّ رَجَعَ فَتَسَوَّكَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى "

قال الإمام النووي رحمه الله: قَوْلُهُ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ مَعْنَاهُ أَثَرَ النَّوْمِ وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ هَذَا. [شرح النووي على مسلم(6/46)].
وقال: (فَخَرَجَ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فِي آلِ عِمْرَانَ إن في خلق السماوات والأرض الْآيَاتِفِيهِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ قِرَاءَتُهَا عِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ فِي اللَّيْلِ مَعَ النَّظَرِ إِلَى السَّمَاءِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ عَظِيمِ التَّدَبُّرِ وَإِذَا تَكَرَّرَ نَوْمُهُ وَاسْتِيقَاظُهُ وَخُرُوجُهُ اسْتُحِبَّ تَكْرِيرُهُ قِرَاءَةَ هَذِهِ الْآيَاتِ كَمَا ذُكِرَ فِي الْحَدِيثِ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ( 3/145).
قيل للأوزاعيما غاية التفكر فيهن ؟ قال : ( يقرؤهن وهو يعقلهن ) . [(تفسير ابن كثير2/167)].

سُنَّة سَلْت القصعة أو الصحن بعد الانتهاء من الأكل


 عَنْ أَنَس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا أَكَلَ طعامًا لعقَ أصابعَهُ الثَّلاثَ ، وقالَ إذا ما وقعت لُقمةُ أحدِكُم فليُمِط عنها الأذى وليأكُلها ، ولا يدَعْها للشَّيطانِ ، وأمرَنا أن نَسلِتَ الصَّحفة ، وقالَ إنَّكم لا تدرونَ في أيِّ طعامِكُمُ البرَكَةُ. أخرجه مسلم وغيره

 قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحينأمر بسلت الصحن أو القصعة، وهو الإناء الذي فيه الطعام، فإذا انتهيت فأسلته، بمعنى أن تلحسه، تمر يدك عليه وتتبع ما علق فيه من طعام بأصابعك وتلعقه.

سنة إماطة الأذى عن اللقمة إذا سقطت وأكلها


أخرج مسلم في صحيحه(2033) عن جابر بن عبد الله قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا وقعت لقمةُ أحدِكم فليأْخُذْها فليمطْ ما كان بها من أذى وليأْكلْها ولا يدعها للشيطان".


سنة الأكل بثلاث أصابع

سنة الأكل بثلاث أصابع
عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ، وَيَلْعَقُ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يَمْسَحَهَا»أخرجه مسلم وغيره.


قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين: ينبغي للإنسان أن يأكل بثلاثة أصابع الوسطى والسبابة والإبهام لأن ذلك أدل على عدم الشَّرَه وأدل على التواضع ولكن هذا في الطعام الذي يكفي فيه ثلاثة أصابع، أما الطعام الذي لا يكفي فيه ثلاثة أصابع مثل الأرز فلا بأس بأن تأكل بأكثر لكن الشيء الذي تكفي فيه الأصابع الثلاثة يقتصر عليها فإن هذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم(4/229).


سُنَّة لعق الأصابع بعد الأكل، وقبل مسحها بمنديل أو غيره



 سُنَّة لعق الأصابع بعد الأكل، وقبل مسحها بمنديل أو غيره
 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا» رواه السبعة واللفظ للبخاري

قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين: 
 لعقها: يعني لحسها حتى يكون ما بقي من الطعام فيها داخلاً في طعامه الذي أكله من قبل(3/531).
وقال: قال الأطباءإن في لعق الأصابع من بعد الطعام فائدة؛ وهو تيسير الهضم؛ لأن الأنامل فيها مادة ـ بإذن الله ـ تفرزها عند اللعق بعد الطعام تيسر الهضم، ونحن نقول هذا من باب معرفة حكمة الشرع فيما يأمر به، وإلا فالأصل أننا نلعقها امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم(2/299).

الأربعاء، 22 أبريل 2015

استحباب لعق الأصابع والقصعة، وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقها

(لسنا فجعانين! إنما نطبِّق السُّنة)
.
من السُّنن المهجورة التي لا يعلم عنها أكثر العامة بل ربما كلهم، سُنة سلت الصحفة أو الصحن، وكذا سنة لعق الأصابع بعد الانتهاء من الأكل، وسنة إماطة الأذى عن اللقمة إذا سقطت وأكلها، فتجدهم ينظرون لفاعلها نظرة فيها كل أنواع الغرابة فيُشعرونك أنك مش شايف أكل في حياتك والله المستعان
.
بوَّب الإمام مسلم في صحيحه: باب استحباب لعق الأصابع والقصعة، وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقها
.
قال النووي في شرحه على مسلم: فيه : قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها )
وفي الرواية الأخرى : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ، ويلعق يده قبل أن يمسحها )
وفي رواية : ( يأكل بثلاث أصابع فإذا فرغ لعقها )
وفي رواية ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال : إنكم لا تدرون في أيه البركة )
وفي رواية : ( إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها ، فليمط ما كان بها من أذى ، وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة )
وفي رواية : ( إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه ، حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط . . . . وذكر نحو ما سبق )
وفي رواية : ( وأمرنا أن نسلت القصعة )
وفي رواية : ( وليسلت أحدكم الصحفة ) .
.
.
.
>>>> في هذه الأحاديث أنواع من سُنن الأكل ،
منها :
استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطعام وتنظيفا لها ،
واستحباب الأكل بثلاث أصابع ، ولا يضم إليها الرابعة والخامسة إلا لعذر ؛ بأن يكون مرقا وغيره مما لا يمكن بثلاث ، وغير ذلك من الأعذار ،
واستحباب لعق القصعة وغيرها ،
واستحباب أكل اللقمة الساقطة بعد مسح أذى يصيبها ، هذا إذا لم تقع على موضع نجس ، فإن وقعت على موضع نجس تنجست ، ولا بد من غسلها إن أمكن ، فإن تعذر أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان .
ومنها جواز مسح اليد بالمنديل ، لكن السُّنة أن يكون بعد لعقها . ا.هـ
.
.
>> قوله: (يَلعقها أو يُلعقها) معناه والله أعلم لا يمسح يده حتى يَلعقها فإن لم يفعل فحتى يُلعقها غيره ممن لايتقذر ذلك كزوجة وجارية وولد وخادم يحبونه ويلتذون بذلك ولايتقذرون وكذا من كان في معناهم .(شرح النووي على مسلم)
واللعق: اللحس. يعني لحسها حتى يكون ما بقي من الطعام فيها داخلاً في طعامه الذي أكله من قبل.(شرح رياض الصالحين للعثيمين)
.
.
>>قوله: (فليمط عنها الأذى): (فليمط) من الإماطة أي فليزل (عنها) أي اللقمة (الأذى) أي المستقذر من غبار وتراب وقذى ونحو ذلك. (عون المعبود)
.
.
>> قوله: (وأمرنا أن نسلت القصعة): أمر بسلت الصحن أو القصعة(1)، وهو الإناء الذي فيه الطعام، فإذا انتهيت فأسلته، بمعنى أن تلحسه، تمر يدك عليه وتتبع ما علق فيه من طعام بأصابعك وتلعقه. (شرح رياض الصالحين للعثيمين)
.
.
>> قوله: ( إن أحدكم لا يدري في أي طعامه يبارك له ) أي أن الطعام الذي يحضره الإنسان فيه بركة ولا يدري أن تلك البركة فيما أكل أو فيما بقي على أصابعه أو فيما بقي في أسفل القصعة أو في اللقمة الساقطة فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل البركة.(عون المعبود)
___________________________
(1): قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم الصحفة تشبع الخمسة، ثم المكيلة تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصحيفة تشبع الرجل.

الأحد، 12 أكتوبر 2014

سنن نسيناها.. فلنحييها


( توديع المسافر )
عن سالم أن ابن عمر رضي الله عنه كان يقول للرجل إذا أراد سفراً : ادن مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا ، فيقول : ” استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك “.
( السلسة الصحيحة ) (1/19)
الفائدة : يغفل كثير منا عن هذا الأدب النبوي الرفيع عند التوديع، فيستبدلونه بألفاظ وعبارات أخرى، كقولهم: ” مع السلامة ” أو ” في أمان الله “، وهي عبارات حسنة ولكنها لا تقدم على السنة الثابتة

سنة منسية .. فلنحييها
( مسح رأس اليتيم يلين القلب )

شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال له صلى الله عليه وسلم :” إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين ، وامسح رأس اليتيم “. (السلسلة الصحيحة) (2/533).

الفائدة : اليتيم هو الطفل الذي مات أبوه وهو دون سن البلوغ ، أما بعد البلوغ فلا يسمى يتيماً . ففي هذا الحديث توجيه نبوي لمن يجد في قلبه قسوة أن يمسح رأس اليتيم ليلين قلبه ؛ لأنه بفعله هذا يتذكر غربة هذا الطفل الصغير ووحشته بين الناس بفقده من يراعي شئونه ويقوم على تلبية حاجاته وإسعاده، فيرق لحال هذا الصبي وتلين قسوة قلبك

سنة منسية .. فلنحييها
( النهي عن الجلوس بين الشمس والظل )

قال صلى الله عليه وسلم : إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ، فليقم .
( السلسلة الصحيحة ) (1/514).
وفي حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم سماه : مجلس الشيطان . ( السلسلة الصحيحة ) (2/515).

الفائدة : في هذا الحديث والذي قبله نهي عن أن يجلس المسلم بين الشمس والظل، بل يجلس كله في الظل ، أو كله في الشمس

سنة منسية .. فلنحييها
( ترك الطعام الحار حتى يبرد )
كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما إذا صنعت الثريد غطته شيئاً حتى يذهب فوره ، ثم تقول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنه أعظم للبركة . وكذلك أبو هريرة رضي الله عنه يقول: لا يؤكل طعام حتى يذهب بخاره .
(السلسلة الصحيحة ) (1/677).
الفائدة : من السنة عدم التعجيل بالأكل قبل أن تذهب فورة الطعام وحرارته الأولى ، وذلك للبركة ، ولأجل ضرره على الآكل

سنة منسية .. فلنحييها
( مايقال عند لدغة العقرب )
لدغت العقرب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فدعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ :” قل ياأيها الكافرون ” و” قل أعوذ برب الفلق ” و” قل أعوذ برب الناس “.
(السلسلة الصحيحة ) (2/80).
الفائدة : من السنة إذاً أن يمسح الملدوغ على مكان اللدغة بماء وملح ويقرأ السور السابقة , عافانا الله والمسلمين

سنة منسية .. فلنحييها
( فضل صلاة ركعتين بعد الوضوء )
قال صلى الله عليه وسلم :” من توضأ فأحسن وضوءه ، ثم قام فصلى ركعتين ، يحسن فيهما الذكر والخشوع ، ثم استغفر الله ، غفر له “ ( السلسلة الصحيحة )،(6/1177).
الفائدة : يفيد الحديث فضل صلاة ركعتين يحضر المسلم فيهما قلبه ، ويخشع لله ، ثم يستغفر الله تعالى فيهما ، ليغفر له ذنبه ، والله لايعظم عليه شيء سأله

سنة منسية .. فلنحييها
( فضل الاستغفار للوالدين )
قال صلى الله عليه وسلم :” إن الرجل لترفع درجته في الجنة ، فيقول : أنى لي هذا ؟ فيقال : باستغفار ولدك لك “.
( السلسلة الصحيحة ) (4/129).
الفائدة : يبين الحديث أهمية استغفار الأبناء لآبائهم ، وأنه يعود على الآباء برفع الدرجات في الجنات ، فاللهم اغفر لآبائنا وآبائهم ، وارفع درجاتهم

سنة منسية .. فلنحييها
( البدء باليمين عند لبس النعال )
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :” إذا لبست نعليك فابدأ باليمنى ، وإذا خلعت فابدأ باليسرى ، وليكن اليمنى أول ماتنتعل ، واليسرى آخر ماتحتفي ، ولا تمش في نعل واحدة ، اخلعهما جميعاً،أو ألبسهما جميعاً “.(السلسلة الصحيحة )(6/144).
الفائدة : يتساهل كثير منا عند لبس أو خلع النعال فلا يعملون بهذه السنة الفاضلة في تقديم اليمين عند الانتعال ، وتأخيرها عند الخلع

سنة منسية .. فلنحييها
( صلا‌ة اﻷ‌وابين - صلاة الضحى )
قال صلى الله عليه وسلم :” ﻻ‌ يحافظ على صﻼ‌ة الضحى إﻻ‌ أواب ، وهي صﻼ‌ة اﻷ‌وابين”، ( السلسلة الصحيحة ) (4/648).
الفائدة : يحثنا صلى الله عليه وسلم على صﻼ‌ة الضحى ، ويصف أهلها أنها من اﻷ‌وابين ، واﻷ‌واب هو الراجع التائب ؛ كما قال تعالى:” وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد ‘هذا ماتوعدون لكل أواب حفيظ”.
فلنحرص على هذه الصﻼ‌ة التي تأتي وقت انشغال الناس بأعمالهم، ولنعوض بها ما قد يفوتنا من قيام الليل والتقصير فيه.

سنة منسية .. فلنحييها
( كف الصبيان عن دخول الليل )
قال صلى الله عليه وسلم :” إذا كان جنح الليل فكفوا صبيانكم ، فإن الشياطين تنتشر حينئذ،فإذا ذهبت ساعة من العشاءء فخلوهم”.( السلسلة الصحيحة ) ( 1/65) و(2/607).
وقد جاء مايوضح وقت هذه الساعة في قوله صلى الله عليه وسلم:” إذا غابت الشمس فكفوا صبيانكم؛ فإنها ساعة ينتشر فيها الشياطين “.
الفائدة : ينبغي للمسلم أن يلتام أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكف أوﻻ‌ده عن اللعب والعبث واﻻ‌نتشار ساعة غروب الشمس ؛ حفظاً لهم من تسلط الشياطين الذي يبدأ انتشارها

الخميس، 25 سبتمبر 2014

سُنة مهجورة في العشر من ذي الحجة(التكبير)

قال الشيخ العثيمين رحمه الله:
قال الإمام البخاري - رحمه الله -: "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيّام العشر يكبران ويكبر النّاس بتكبيرهما"، وقال أيضا : "وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً".

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيّام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيّام جميعا، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..

وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ..
المصدر(فضل أيام العشر من ذي الحجة)َ

الخميس، 11 سبتمبر 2014

السنة أن يكون المسجد متواضعا

قال الإمام الوادعي رحمه الله كما في تحفة المجيب(١/١٣٠): النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: «ما أمرت بتشييد المساجد». ويقول أيضا: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد».

فالسنة أن يكون المسجد متواضعا، وإن استطعت أن يكون المسجد كمسجد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فعلت، وإن لم تستطع فلا تتكلف، ولا تتأنق في بناء المساجد فإنه مخالف للسنة، وكذلك الزخرفة، والمنارة، وكذا ما يسمونه بالمحراب، وما ينصبونه على أرباع المسجد والتي تسمى بالشرفات، هذا لم يرد في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، عندما بنى في ذلك الوقت، وكذلك المنبر الطويل الزائد على ثلاث درجات.

الأحد، 5 يناير 2014

استحباب الوتر بسبح اسم ربك الأعلى وسورة الكافرون والإخلاص وإذا سلم من الوتر قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع صوته في الثالثة ويمده

بسم الله الرحمن الرحيم
أخرج أحمد في مسنده (15356) -وغيره- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ "، يَقُولُهَا ثَلَاثًا.
وزاد النسائي(في السنن الكبرى10505 ): " يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالثَّالِثَةِ".
وفي لفظ(1452): "يمدُّ صوتَهُ في الثَّالثةِ ثمَّ يرفعُ".

_____________________
أما زيادة "المعوذتين" في الركعة الثالثة كما في رواية عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ «يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةَ بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ» فزيادة ضعيفة، قال العقيلي:"أَمَّا الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَلَا يَصِحُّ"(الضعفاء4/391)، وقال ابن قدامة: وَحَدِيثُ عَائِشَةَ فِي هَذَا لَا يَثْبُتُ؛ فَإِنَّهُ يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. وَقَدْ أَنْكَرَ أَحْمَدُ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ زِيَادَةَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ(المغني2/121).