الخميس، 27 مارس 2014

ميرام طالب المهتدية من الدين الإثني عشري من جنوب لبنان تبين شيئاً من معتقدات الرافضة المشركين والتي لا يظهرونها أمام غير الشيعة وتحكي سبب تركها التشيع

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فهذا تفريغٌ لمقاطع انتقيتها من مادة وجدتها قدراً عبر الشبكة لمهتدية من جنوب لبنان اسمها ميرام طالب، تركت الدِّين الإثني عشري الرافضي الذي يعتقده شيعة لبنان، وتدعو بشدة للتوحيد والتمسك بالتوحيد وتبين في هذه المادة شيئاً من معتقدات الرافضة المشركين أسأل الله أن يثبتها وأن ينفع بها البلاد والعباد، وأن يقيض الله للجنوب -بل ولكل مكان تنجس بالرافضة- مَن يحرره من الشرك والمشركين إنه سميع مجيب، علماً بأنني لم أفرغ المادة كاملة وإنما انتقيت وسأتبع التفريغ بالمادة الصوتية القيمة لمن أرادها.
---------------------------

* قالت -وفقها الله-:  مادة التوحيد في السعودية لثاني متوسط لما قرأتها اهتززت من الداخل وجدت إجابات لتساؤلات كثيرة في نفسي .
قضية التشتُّت ، لمّا كُنا في لبنان نريد أي شيء، نذهب مَرَّة للسيدة صالحة، كان هناك قبر في جنوب لبنان وهو معروف إلى الآن قريب من بلدة معركة وبرج الشمالي موجود قبر السيدة صالحة نضيء لها الشموع، وكنا إذا ذهبنا إلى سوريا لنذهب إلى مشهد السيدة زينب ونتضرع لفلان وعلان ولما أريد شيء من الله عز وجل يا ربي! عن طريق مَن أدعوك أكثر حتى تستجيب دعائي؟
لأن فيه أمور أنت مهما كنت قوياً وقادراً وتملك، فيه أمور أنت لا تستطيعها، أنت تريد أن الله عز وجل يحقهها لك، فعن طريق من يا رب؟
فمرة لأ، الحسين أقرب!
لأ الحسن أقرب!
لأ، فلان أقرب!
فلما جاء التوحيد ليس بيني وبين الله باب أبداً { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر/60] 
فقط لا غير!
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } [ البقرة/186] فما الحاجة أني أتجه للحسن أو حسين أو حتى غيرهم؟
حتى الصحابة رضوان الله عليهم لم أجد حتى عند السُّنة، كنت أظن أن الأمر مختلفاً تماماً! كنت أظن أن السنة يعظمون الصحابة ويكرهون أهل البيت!!
وهذي كانت يعني سبحان الله جزئية خطيرة!
لما بدأت في التوحيد اقتنعت اقتناعاً تاماً أن لا أحلف بغير الله!
أن لا أتوكل إلا على الله
أن لا أسأل إلا الله عز وجل!
أن أؤمن بأن الله خالق الكون وسوف يحاسبنا جميعاً، أن الله خلقنا لنعبده، لا لنعظم البشر ونتجه لهم!...



* هل أهل السنة يكرهون آل البيت؟
والله أنا أقولها ومنذ سنوات-الآن منذ قرابة 23سنة في السُّنة ونسأل الله عز وجل الثبات من عنده- أتحدى الرافضة كلهم، يا عوام الرافضة: سألتكم بالله أن تبحثوا في كتب السُّنة والله لن تجدوا أحداً يسب في آل البيت أو يكرههم بل بالعكس إنهم يقدرونهم ويحترمونهم ويعطونهم مكانتهم، وكذلك بقية صحابة الرسول لم أجد لهم تعظيماً عند أهل السنة غير إعطائهم مكانتهم، نحن لا ندعو الله عز وجل عن طريق أبو بكر رضي الله عنه أو عمر أو عائشة رضوان الله عليهم أبداً إنما ندعو الله وحده، نعبده كما أمرنا .

* عندما تأملت أيضاً في القرآن لم ينزل نبي إلا ويقول: { أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } [ المؤمنون/32] أعطوني نبياً أتى لتعظيم البشر؟
أو أتى لتعظيم نفسه؟
بل إن هلاك الأمم كلهم منذ نوح عليه السلام ومَن بعده ماذا كان سبب هلاكهم؟
أهو عدم الإيمان بأن الله خالق ورازق؟
لأ، كلهم يؤمنون بذلك{ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } ما كان سبب هلاكهم؟
هو الشرك وتعظيم البشر.


* سئلت: هل لكِ موقف مع أحد أقاربك بعدما أعلنتِ هدايتك؟
أجابت: نعم كانت المواقف صراحة شرسة والحرب شعواء استمرت سنتين متواصلتين إلى أن نجاني الله عز وجل من وجودي معهم وكان لي حوارات حادة مع أحد أخوالي كان يحبني حباً شديداً وكذلك والدي أيضاً كان يحبني حباً شديداً لكن الحق أحق أن يُتَّبع والله عز وجل أحب إلي من والدي وولدي والناس أجمعين.
فكان خالي يناقشني في أحد المرات وكان مستميتاً لأني كنت أصوم أحد الأيام في لبنان وخالي هذا من حزب الشيطان -أنا لا أسميه بحزب الله أبداً، الله عز وجل براء منهم- أنا لدي من أخوالي مَن هم في حزب الشيطان ومنهم في حركة أمل، كلهم لديهم توجهات وكانوا شديدي التدين والتمسك بمذهب الرافضة، فكان يناقشني في حادثة غدير خُم قال لي: إن عمر قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليهذي!
فقلت له: لا يمكن أن يكون عمر قال هذا الكلام.
ولصغر سني وقتها وحداثة التزامي حيث التزمت وعمري 14 سنة وكان هذا النقاش بعمر 15 سنة فلم أكن بعد جمعت ذاك العلم الذي يمكنني من نقاشهم والرد عليهم.
فأثار قضية عائشة رضي الله عنها وتكلم وسبّ وقال إنها فعلت وفعلت، فقلت له: كيف تقول هذا الكلام والله عز وجل يقول: { وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } [ الأحزاب/6]؟ فقال لي: مستحيل أن تكون هذه آية في كتاب الله.
قلت: يا خالي والله إنها آية في كتاب الله!
قال: أبداً طلعيلي ياها.
يومها لم أجدها فرفعت كفَّي وقلت: يا رب أسألك أن أحفظ كتابك وأن تمكنني من العمل به والدعوة إليه حتى يسر الله عز وجل وحفظته...
فكانت لي مناظرات كثيرة مع خالي ومع والدي أيضاً حتى أذكر مرة والدي كان يقول لي: الحسين أبدى من رب العالمين!!!!
فكيف يكون الحسين أبدى من رب العالمين؟
بأي منطق تتكلمون هذا الكلام؟!!
أهُم خلقوني؟!!!!
أهم رزقوني؟!!!
أهم أوجدوا هذه الحياة؟!!!
أيُعقل أن الله عز وجل خلق الخلق ليقدس الحسن أو الحسين أو غيرهم؟
هذا سؤال أطرحه لعامة الرافضة.
هناك مظلوميات وقعت على الأنبياء أشد مما وقعت على الحسين، منهم زكريا عليه السلام ويحيى عليه السلام وكم من الأنبياء قتلوا على يد اليهود عليهم من الله ما يستحقون، لماذا لا نلطم ونحزن عليهم؟
باختصار لأنهم في الجنة!
إن الحسين لو كان موجوداً الآن معنا لأول مَنْ كان يناصره هم أهل السنة، وهذا كلام ندين الله به ونؤمن به، وأهل السنة يقولون: إن الحسين قُتل مظلوماً وأن قاتله ظالماً.
ماذا سيجدي البكاء؟
أتمنى من عوام الشيعة، -لأن علماء الشيعة إن كانوا مستفيدين من مناصبهم من أجل جمع المال والخمس وغيره- لكن من يريد الحق بإذن الله { وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ } [ الرعد/27]، الله عز وجل سيهدي من أراد الحق، لكن من يريد جمع الأموال والأخماس من الناس ويضحك عليهم!
وعوام الشيعة أقول لهم لا تغلقوا عقولكم وتسلموا مفاتيحها إلى أيٍّ كان من البشر ، لديكم كتاب الله تأملوه، إن في القرآن لآيات هزتني من الداخل وجعلتني أفكر، لأن خالي لما ناقشته كان يقول: هذا القرآن ليس كله هذا القرآن ثلثه فقط ما هو موجود بأيدينا والباقي عند فاطمة!
طيب يا أخي الله عدْل، ما بين يدي سأعمل به، أيُعقل أن الله يحاسبني على باطن القرآن ولا يحاسبني على ظاهره؟!!
لماذا؟
الله عز وجل عدل لا يرضى بالظلم سبحانه، عندي آيات في القرآن كثيرة { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } [ البينة/5]، لماذا أذهب وأبحث عن الباطن؟
ثم يستميتون في تفسير الذي يؤدي الزكاة وهو راكع، ويستميتون في إثبات ... طب هَب أنه علي رضي الله عنه وأرضاه وهب أنهم أولياء الله، طب ماذا نفعل؟
ماذا نفعل لهم؟
نحن نريد أن نقيم الصلاة ونكون خلفاء الله في الأرض وندعو إلى الله ونعمر الأرض بذكر الله والدعوة إليه وطاعته والرقي بالبشرية، أما تقولي أتبعك وأقتل الناس وأقتل السنة بلا ذنب!، وأنا أتحداكم أيها الرافضة أن تأتوا بفتوى لمشايخ السنة بأن نقتل الناس ظلماً!
حتى والله لو يهودي أو نصراني أو رافضي أو عابد وثن نحن لا نقتله أبداً ابتداءًا، أبداً، لكن دينكم مليء بأنكم تقتلون السنة حتى بدون سبب، بل لو قتلت سني في يوم عاشوراء تدخل الجنة!!
لو دمعت دمعة على الحسين في عاشوراء ...
يا أخي الله عز وجل لم يقل ذلك في كتابه لماذا لم يبين ذلك في كتابه؟!!
وهناك أيضاً آيات أخرى كثيرة في القرآن تأملوا القرآن تأملوا ما بين يديكم واعملوا به وتأكدوا أن الله عز وجل لم يظلمكم أبداً، قال تعالى في سورة الزمر { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [ الزمر/3] والله إن هذه كانت حجتنا، يقولوا: نحن ما نعبدهم، هؤلاء أولياء!، وهذا قول الرافضة الآن : نحن لا نعبدهم لكن ليقربونا إلى الله زلفى، وهذا قول النصارى هم يتقربون إلى الله عن طريق عيسى ومريم وهؤلاء الشيعة كذلك يتقربون إلى الله عن طريق ...
يا أخي من قال لك أن الله أقفل أبوابه في وجهك؟
ومن قال أنه وكَّل فلان وعلان حتى ... ويكلمه لك؟
الله عز وجل سميع كريم مجيب الدعاء سبحانه، يريدنا أن نعبده { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات/56]، هذه الآية صريحة لا مجال فيها للتأويل.



* الآن أنت لما تطعن في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، من نشر الدين؟ مَنْ حَمى حِمى المسلمين على مدار التاريخ؟
يا أخي لننظر إلى الرافضة على مدار التاريخ ماذا فعلوا ؟
ماذا قدموا للإسلام غير ثارات الحسين والانتقام للحسين؟ والحسين الآن متنعم في الجنة، والله ليتبرأ منهم يوم القيامة كما يتبرأ عيسى من النصارى ومن شركهم وبدعم التي ما أنزل الله بها من سلطان، أليس الحسين لو كان موجود الآن بيننا هل سينشر الإسلام أم سيلطم ويفعل كما يفعلون؟
هذا سؤال نوجهه للشيعة، فهل يُعقل أن نجاتي من النار تكون بتقديس البشر، وأنا اقرأ آيات القرآن كلها من الفاتحة إلى سورة الناس تحثني على توحيد الله وعبادته وعمل الصالحات ونشر الدين والأخلاق الحسنة وأن أكون رحمة للعالمين كما كان نبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
لا يُعقل يا أخي لا يدخل العقل، والله لو أناس بإذن الله أرادوا الحق وسألوه الله عز وجل سيوفقون إليه بإذن الله.

* سئلت: بنظرك ما هي أهم العقائد الشيعية التي ترين أنها مناقضة للقرآن العظيم؟
أجابت: أولاً: قضية الشرك، على رأسها قضية التوحيد والشرك أنا إن كنت دخلت ابتداءًا في مذهب أهل السنة والجماعة فبسبب التوحيد، لأن الله عز وجل كما قلت كل الأنبياء نزلوا يريدون الله أن يوحَّد ولا يُشرَك به شيء.
ثانياً: قضية الطعن في القرآن، وأن القرآن ناقص، وهذي القضية خطيرة جداً جداً، يا أخي والله العظيم أن القرآن معجز لمن يطلع عليه ويقرأه بقلب!
اترك عني هذي الخزعبلات، الله عز وجل قال: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [ الحجر/9]، أصدِّق مَن؟
أصدِّق الله أم أصدق هؤلاء المعمَّمين؟
لا يعقل !!
الله عز وجل حفظ هذا القرآن فهو آخر الكتب المنزلة على أهل الأرض فكيف الله عز وجل يتولى حفظه وأصدق المعممين حينما يقولون أنه ناقص وأن أبا بكر أخفاه!
طيب إذا كان أبا بكر أخفاه أو عمر أو عثمان أو غيرهم، أنا أسألهم سؤال: لماذا يترك لكم هذه الإشارات التي تستدلون بها على أن علياً ولي؟
سؤال مطروح
لماذا يترك لكم هذه الآيات؟
لماذا تتأولون ولديكم نصوص صريحة في توحيد الله عز وجل؟
لماذا لا تلتفتوا لِما خلقكم الله له؟
لماذا تمنعون أتباعكم من حفظ القرآن؟
بل رأيت معمميهم لا يجيدون قراءة القرآن، بل منذ أيام كنت أتابع أحدهم، والله سورة من جزء عم لا يحسن يقرأها!! أنا كيف آخذ ديني منك وأنت كتاب الله لا تعرفه وتمنع الناس من قراءته بحجة أنه محرَّف أو أنه ناقص؟
طيب اقرئوا هذا الموجود لديكم الآن، اقرئوه لعل فيه شفاء لقلوبكم!.

* سئلت: طيب بناءً على كلامك: الذي يجري في الحسينيات ليس فيه أي دعوة إلى قراءة كتاب الله عز وجل..
قالت مقاطعة : أبداً.
تتمة السؤال: ..أو بمعنى آخر إلى تدبر القرآن العظيم إنما الأمر كله منصبّ على سرد القصص عن آل البيت رضي الله عنهم على مدار السنوات منذ أن يولد الشيعي حتى يهرم ويموت؟
أجابت: والله لقد دخلت الحسينيات يمكن مرتين وسبحان الله العظيم تألمت لما يحصل بها، كنت قد تسنَّنت ودخلت دون أن يعرفوا أني سنية، فوالله العظيم وجدت ما يسمونها الشيخة تمسك الدخان بيدها وتسب عائشة وتقول كلاماً لا أحب أن أقوله على أمنا رضي الله عنها وأرضاها، فتألمت، فقالت لي إحدى الصديقات التي معي وهي شيعية، لكن كانت صديقة مقربة، فقالت لي: والله لو تكلمتي الآن ممكن يقتلونك، ويتقربون إلى الله بقتلك، اسكتي!!
فتعجبت، أهذا هو الدين؟
أمنذ أولد إلى أن أموت أسب وألعن وأشتم؟!!
طب ماذا استفدت؟
أنا عن نفسي ماذا استفدت؟
وماذا أفدت البشر بإثارة الأحقاد؟
وقتلوا الحسين وقتلوا فلان وعلان ووو ، طيب ماذا بعد؟
هل أنا قتلت الحسين؟
هل أهل السنة الآن هم الذين قتلوا الحسين؟
الذين قتلوه سيبعثهم الله عز وجل ويحاسبهم، أنا ماذا أفعل؟
أنت لما تقعد في الحسينية 24 ساعة تتكلملي بهذي الأمور القديمة، التاريخ، تعال جبلي تاريخ زكريا عليه السلام، جيب تاريخ يحيى عليه السلام، جبلي تاريخ الأنبياء الذين قتلهم أقوامهم، لماذا تركز على قضية الحسين وإثارة الأحقاد في القلوب، وأهل السنة الآن حتى لو فرضاً، لنفرض جدلاً أنهم يحبون قتله هم لم يقتلوا أحداً، فماذا أستفيد أنا لما تثير الأحقاد وتفني عمري كله بكاءً على الحسين ولا أعبد الله عز وجل كما يريد ولا أرتقي بالعلم! ولا ارتقي بالقرآن!
يا أخي أنا جلست عندهم 14 سنة ما عرفت أقرأ شيء من القرآن أما الآن بفضل الله عز وجل ارتقيت بأمور كثيرة في الحياة... أما الشيعة قل لي ماذا فعلوا؟
بالله افتح مقاطعهم، يكفي أن دينهم مبني ليس على قواعد شرعية ولا على قواعد ولا شيء!
رأينا في المنام!!!!!!!!!
يا أخي أيُبنى الدين على المنامات والأحلام والرؤى؟
ومن أعجب الأمور التي هزتني أيضاً من الداخل بداية قدومي للمملكة كان برنامج "نور على الدرب"، كنت لما يُفتح هذا البرنامج تأتي الأسئلة للشيخ ابن باز رحمة الله عليه والشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه، .... وجمع من العلماء لما يسألهم سؤال أي أحد: يقول له: يجوز لأن الله قال كذا، لا يجوز لأن الله قال كذا ولأن الحديث يقول كذا، هذه أجوبة تخاطب عقلي، تحترمني أنا كبشر وتقنعني.
تعال عند الرافضة: والله والله لو قال لك اليوم المعمم الرافضي لو قال لأي أحد من أتباعه أن حتى ... يا أخي سمعتم فتوى أكل الجبن بالجوز أما سمعتموها؟
لو قال لك على أي شيء حرام، لا تناقش!!
وإنْ ناقشت يا الله تقوم قيامتك إذا ناقشته، أنت إنسان خارج عن الدين! وتريد أهل البيت يغضبون عليك! وتريد كذا وكذا!!!
فأنا لا أستطيع أن لا أحترم عقلي الذي وهبني الله عز وجل إياه وفضلني بهذا العقل.

* سئلت: يعني أفهم من كلامك أن عوام الشيعة عندما يأتون ويناقشون عوام الشيعة أياً كانوا، إذا كان هناك عجز عن الإجابة أصبح التهديد أو السيف الذي يخوَّف به عوام الشيعة إذا لم يقتنع بالإجابة يقال له: أنت لا تحب أهل البيت، ربما يغضب عليك أهل البيت، لن يشفعوا لك، أليس كذلك؟
أجابت: دينهم قائم على إثارة العواطف والمشاعر فقط ليس فيه أي شيء من العقلانية نهائياً، بل أذكر أن أحدهم -وهو سني- اضطر أن يصلي في أحد مساجد الشيعة في لبنان، فقرأ الإمام آية الكرسي غلط، يقول: له ما في السماوات والأرض، فيرد عليه يصحح له الآية : له ما في السماوات وما في الأرض، ويرجع يكرر الغلط يقول: له ما في السماوات والأرض، فترك الصلاة ثم تركهم، يعني تخيَّل الكبر فيهم لأي درجة! لأنهم هم يجعلون حَوَلِينْ أنفسهم هالة وتعظيماً وقدسية أنا لا أجدها عند علماء السنة، وحتى مَنْ وُجد لديه فنتركه، حتى علماء السنة ممكن يطلع يقول لك ببساطة: أنا أخطأت ورجعت في كلامي، ليس لديهم إشكالية في ذلك، أما علماء الشيعة لديهم إشكالية كبيرة أن يتراجع في كلامه، لماذا؟
حتى تضل صورته مقدسة عند الذين يتبعونه. بل إن أذاهم وصل بطريقة عجيبة...كم قُتل ظلماً أناساً في عاشوراء من أجل أن اسمه عمر أو تسمى بأسماء الصحابة! بل إني أقولها لك صراحة: أنا أبنائي أخشى أن أنزل بهم لبنان بسبب أسمائهم! لأن الحقد يعميهم عماءً!! هم يتقربون إلى الله بقتل السنة، هذا ليس سراً وليس تحاملاً مني عليهم ولكن هي حقيقة يعرفها القاصي والداني...