قال العلامة صالح الفوزان في التعليقات المختصرة على الطحاوية(1/218) -بتصرف- : الذين يستأجرون المقرئين يقرءون للميت، مثل هذا العمل لا ينفع الميت ولا الحي؛ لأن القارئ أخذ على قراءته أجرة، فليس له ثواب، ومن ناحية ثانية: أن هذا الأمر مبتدع، ليس عليه دليل، وسبحان الله! لو جعل الأجرة التي يعطيها المقرئ صدقة عن الميت صار تابعاً للسنة وينفع الميت، أما على وجه البدعة فلا ينفع الميت ولا الحي، وهذا نتيجة ترك السنة.
الخميس، 7 أغسطس 2014
الأربعاء، 6 أغسطس 2014
جواز إخبار الرجل بما يعلم عن نفسه ما قد يجهله غيره للحاجة
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير القرآن العظيم(1/52): عن مسروق قال: قال عبد الله -ابن مسعود-: والله الذي لا إله غيره، ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيمن نزلت، ولو أعلم أحدا أعلم مني تبلغه الإبل لركبت إليه.
وهذا كله حق وصدق، وهو من إخبار الرجل بما يعلم عن نفسه ما قد يجهله غيره، فيجوز ذلك للحاجة، كما قال تعالى إخبارا عن يوسف لما قال لصاحب مصر: {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} [يوسف: 55] .
وهذا كله حق وصدق، وهو من إخبار الرجل بما يعلم عن نفسه ما قد يجهله غيره، فيجوز ذلك للحاجة، كما قال تعالى إخبارا عن يوسف لما قال لصاحب مصر: {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم} [يوسف: 55] .
لا تقل لعنة الله على إسرائيل فإسرائيل هو نبي الله يعقوب
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
اليهود اسمهم المعروف: اليهود، لكنهم صاروا يقولون: إسرائيل! وإسرائيل عليه السلام هو يعقوب بن إسحاق، فهذا من تلبيسهم. المشكلة بعض الناس يقول: اللهم العن إسرائيل! يعني يلعن يعقوب عليه السلام؟!! فليتحرز الإنسان من هذا أو لعنة الله على إسرائيل! لآ، قل لعنة الله على اليهود أو لعن الله اليهود ولا تقل إسرائيل.
::المادة الصوتية::
الثلاثاء، 5 أغسطس 2014
زنادقة الإسلام ثلاثة: أبوالعلاء المعري، والراوندي، وأبوحيان التوحيدي
قال العلامة الوادعي رحمه الله كما في تحفة المجيب(1/29): أبو حيان التوحيدي علي بن محمد يعتبر من زنادقة الإسلام، بل يقول ابن الجوزي: زنادقة الإسلام ثلاثة: أبوالعلاء المعري، والراوندي، وأبوحيان التوحيدي، قال: التوحيدي أضر الثلاثة لأنّهما بيّنا، ومجْمج.
الملائكة أقسام، ومن أقسامهم: الحَفَظة
الملائكة أقسام، ومن أقسامهم:
الحَفَظة: وهم الذين وكل الله إليهم حفظ بني آدم، وحفظ أعمالهم، فكل عبد من بني آدم معه أربعة يحفظونه بالليل والنهار، اثنان حفظة، واحد عن اليمين وواحد عن اليسار، الذي عن اليمين يكتب الحسنات، والذي عن اليسار يكتب السيئات (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ق: 18] ، وملكان آخران؛ واحد أمامه وواحد خلفه، يحفظونه من الاعتداء عليه، ما دام الله قد كتب له البقاء (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) [الرعد: 11] فالملائكة يدفعون عنه الأخطار، فإذا تم الأجل تخلوا عنه، فأصابه ما كتب الله له، فنحن نؤمن بهذا، وإذا آمنا بذلك فإننا نستحيي من الملائكة الكرام، فلا نعمل أعمالاً سيئة، ولا نتكلم بألفاظ باطلة؛ لأنها تسجل علينا.
الحَفَظة: وهم الذين وكل الله إليهم حفظ بني آدم، وحفظ أعمالهم، فكل عبد من بني آدم معه أربعة يحفظونه بالليل والنهار، اثنان حفظة، واحد عن اليمين وواحد عن اليسار، الذي عن اليمين يكتب الحسنات، والذي عن اليسار يكتب السيئات (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ق: 18] ، وملكان آخران؛ واحد أمامه وواحد خلفه، يحفظونه من الاعتداء عليه، ما دام الله قد كتب له البقاء (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) [الرعد: 11] فالملائكة يدفعون عنه الأخطار، فإذا تم الأجل تخلوا عنه، فأصابه ما كتب الله له، فنحن نؤمن بهذا، وإذا آمنا بذلك فإننا نستحيي من الملائكة الكرام، فلا نعمل أعمالاً سيئة، ولا نتكلم بألفاظ باطلة؛ لأنها تسجل علينا.