السبت، 20 سبتمبر 2014

الانتخابات محرمة وقد جاءتنا من قبل أعداء الإسلام

قال الإمام الوادعي رحمه الله في حرمة الانتخابات: هل حصلت الانتخابات في زمن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عند أن اختلفوا في شأن أسامة بن زيد هل يكون هو الأمير أم غيره؟ فهل قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: انتخبوا فمن حصلت له الأصوات الكثيرة فهو الأمير!؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن أبي بكر؟ وهل حصلت الانتخابات في زمن عمر؟

وما جاء أن عبدالرحمن بن عوف تتبع الناس حتى النساء في خدورهن، فهذا يحتاج إلى نظر لأنه خارج «الصحيح»، فلا بد من جمع الطرق، وأنا متأكد أنها إذا جمعت الطرق سيكون شاذا، والشاذ من قسم الضعيف، ثم بحث عنه بعض الإخوة فوجد هذه الزيادة في غاية الضعف.

هل حصلت الانتخابات في العصر الأموي أو العباسي أو العثماني؟ أم إنها جاءتنا من قبل أعداء الإسلام، وصدق النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذ يقول: «لتتبعن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه».
(المصدر: تحفة المجيب١/٣١٧)

المسلم المصلي والمتمسك بدينه يخاف منه أعداء الإسلام

قال الإمام الوادعي رحمه الله: المسلم المصلي والمتمسك بدينه يخاف منه أعداء الإسلام أعظم مما يخافون من طائراتنا ومدافعنا ورشاشاتنا ومجلس نوابنا(المصدر: تحفة المجيب١/٣٠٨)

الخميس، 18 سبتمبر 2014

الأسماء الحسنى كلها كمال مطلق ولا تتضمن كمالاً ونقصاً في حال دون حال كالصفات

الأسماء الحسنى لا تتضمن كمالا ونقصا في حال دون حال، بل هي كمال مطلق، والدليل على ذلك وصف الله تعالى إياها بأنها حسنى.
بخلاف الصفات - التي كما سبق - منها الكمال المطلق الذي يوصف الله به على سبيل الإطلاق، والنقص المطلق، وهذا لا يوصف الله به مطلقا، والكمال في حال دون حال، وهذا يوصف به الله حال كونه كمالا، ولا يوصف به حال كونه نقصا.
العلامة العثيمين_ شرح السفارينية(١٦٢)

صفات الله تعالى كلها كمال

صفات الله سبحانه وتعالى كلها كمال ، سواء كانت مطلقة أو مقيدة ، فما كان كمالا محضا فهو مطلق ؛ أي في كل حال وغير مقيد ، وما كان كمالا في حال دون حال فهو مقيد.
فمثلا الخلق والرزق والكلام وما أشبه ذلك ، هذا كمال مطلق ، فيوصف الله به على الإطلاق ، فيقال : إن الله متكلم رازق خالق ، وما أشبه ذلك .
وما كان كمالا في حال دون حال فإنه لا يجوز إطلاقه على الله ، وإنما يوصف به مقيدا ، مثل المكر ، والخديعة ، والاستهزاء ، والكيد ، فهذا يكون كمالا في حال ونقصا في حال ، فلا يوصف الله به إلا على وجه الكمال .
فالمكر مثلا لا يجوز أن تصف الله بالمكر على سبيل الإطلاق فتقول : إن الله ماكر ، فهذا حرام ؛ لأنه يفهم من ذلك النقص والعيب ، فإن المكر عند الإطلاق صفة قدح وذم ، لكنه عند المقابلة يكون صفة مدح ، فتقول : إن الله يمكر بمن يمكر به وبرسله ، وهنا صار المكر صفة كمال ومدح ، أي انه أعلى من مكر أعدائه . كذلك إذا وصفت المكر بما يدل على الكمال فلا باس ، مثل أن تقول : الله خير الماكرين ،كما قال الله تعالى : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّه)(الأنفال: الآية 30) ثم قال : ( وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)(الأنفال: الآية 30)
وكذلك الخداع لا يجوز أن تصف الله بأنه خادع ، أو من صفاته الخداع على سبيل الإطلاق ، لكن يجوز أن تصفه به على سبيل المقابلة ، فتقول : إن الله تعالى يخدع المنافقين ، أو خادع المنافقين ، أو خادع من يخدعه ، أو ما أشبه ذلك ؛ لأنها في هذه الحال تكون صفة كمال، ولا يجوز أن تصفه بها على سبيل الإطلاق لأنها تحتمل معنى صحيحا ومعنى فاسدا.
العلامة العثيمين_ شرح السفارينية(١٥٩_١٦٠)

الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

القول بأن الله لا يتجزأ ولا ينقسم هذه ألفاظ بدعية

نقول لمن قال: إن الله واحد لا يتجزأ، ولا ينقسم، وما أشبه ذلك، نقول: هذه ألفاظ بدعية، فليس هناك دليل على أن تصف الله بهذا النفي، وما أنت أعلم بالله من الله، ولا أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أعلم بالله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما قال واحد منهم قط: إنه لا يتبعض، ولا يتجزأ، فاحبس لسانك عما حبسوا ألسنتهم عنه، ولا تتكلم بأشياء فارغة، وليس هناك داع لأن تقول: لا يتجزأ، فلا أحد يتصور أن الله تعالى - وله الحمد والفضل - يتجزأ، لا أحد يتصور هذا حتى تنفيه، فدع ذلك، وإنما ينفى مثل هذا الكلام لو أن أحدًا قاله، أما ولم يقله أحد فليس له داع، بل يقال: لله يد، وله وجه، وله عين، ودع عنك: لا يتجزأ، ولا يتبعض، فلم يتعبدنا الله بهذا، ولا ورد عن الله أنه يتبعض، أو يتجزأ، أو لا يتبعض، ولا يتجزأ، بل قال تعالى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ) (البقرة: الآية 136) وقال: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) (البقرة: الآية 255) وقال تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ) (الإخلاص: 1 - 2)، وكل هذا لم يرد، وما لم يرد فالأدب مع الله ورسوله أن نمسك عنه، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (الحجرات: 1)، فلو نفيت ما لم ينفه الله عن نفسه فقد تقدمت بين يدي الله ورسوله، ولو أثبت ما لم يثبته فقد تقدمت بين يدي الله ورسوله.
العلامة العثيمين رحمه الله_ شرح السفارينية(١٥٧_١٥٨)